هذا هو الملخص للوحدة الثانية (مقدمة في مهارات الاتصال)، مع تمييز النقاط الهامة بالعلامة ⭐ والتنبيهات الامتحانية.
هو محور عملية نقل الخبرات الإنسانية عبر الأجيال، إذ يتم من خلاله تبادل الأفكار والمعلومات واألحاسيس والمشاعر من فرد إلى آخر.
هو الفرد مصدر الرسالة والذي يرغب في التأثير على الآخر (فرد) أو مجموعة بإنشاء رسالة ونقلها إليه ليشاركه في أفكاره واتجاهاته.
هي الأفكار والمفاهيم والمعلومات والمشاعر والأحاسيس والإيماءات ونبرة الصوت، بالإضافة إلى الإنطباع الذي يظهره المرسل عن حالته النفسية والتي تنتقل بين المرسل والمستقبل.
هو من يستقبل الرسالة من المرسل وهو المعني بالرسالة، والذي يقوم بفك رموزها وتحليلها وتفسيرها.
هو كل العوامل التي قد تؤثر على المغزى أو المعنى وراء الرسالة التي يريد المرسل إيصالها للمستقبل.
هي القناة وحلقة الوصل بين المرسل والمستقبل والتي يتم من خلالها نقل الرسالة.
ويقصد بها رد الفعل الفوري من المستقبل على الرسالة الإتصالية، وهي ما ينتظره المرسل من المستقبل.
وهي السلوك الذي يتخذه المستقبل بعد وصول الرسالة إليه، أو هي ما يقرر المستقبل فعله تجاه الرسالة سواء كان إيجاباً أم سلباً.
وهي الوسط الذي تتم في محيطه عملية الإتصال بكل ظروفه وعناصره.
القدرة على استخدام الكلمات والعبارات والمصطلحات
بمهارة والتعبير عن الأفكار بطلاقة.
(مثال: الشعراء، الخطباء).
قدرة الشخص على معرفة ذاته والتواصل معها ومعرفة
سلبياتها وإيجابياتها وقدراتها بكل وضوح.
(مثال: الطالب الذي يختار تخصصه بدقة بناء على
قدراته).
قدرة الفرد على فهم الآخرين والتفاعل معهم والتأثير
فيهم.
(مثال: تكوين الصداقات بسرعة، القيادة).
قدرة الفرد على التعاطف مع الآخرين والشعور بالتفاؤل،
وتنظيم حالته النفسية.
(مثال: كظم الغيظ، الشعور بالرضا).
قدرة الفرد على صناعة المفارقات المضحكة وسردها،
وتحويل المواقف المحرجة إلى مواقف مضحكة.
(مثال: سرعة البديهة في الرد المضحك).
تنقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية:
تتعلق بأطراف الإتصال (المرسل والمستقبل).
تتعلق بالعناصر المادية (الوسيلة، الرسالة، البيئة).
تتعلق بالعناصر المعنوية (الأهداف، الكيفية، التوقيت).
"ركز على ما تعرف"، "ركز على القضية" (تجنب شخصنة الأمور)، "كن أصيلاً".